الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء
(١)
أتاني جبرئيل
١٣ ص
(٢)
أتاني ملك فبشرني إن فاطمة سيّدة نساء الجنّة
٧ ص
(٣)
إذا دخلت على النبي
٦ ص
(٤)
إذا دخلت على النبي
١٥ ص
(٥)
إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته
٦ ص
(٦)
إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته
١٦ ص
(٧)
إذا أذنت فأفصح
٢٩ ص
(٨)
إذا ذكر النبي
٣٠ ص
(٩)
اللهمّ إنّ هؤلاء أهل بيتي فأذهب
٥٨ ص
(١٠)
اللهمّ هؤلاء منّي وأنا منهم
٦٤ ص
(١١)
اللهمّ هؤلاء منّي وأنا منهم
٦٥ ص
(١٢)
أفضل نساء أهل الجنّة بعد مريم بنت عمران فاطمة
٨ ص
(١٣)
أفضل نساء أهل الجنّة خديجة
٨ ص
(١٤)
أم أبيها
١٧ ص
(١٥)
أما ترضين أن تأتيني يوم القيامة سيدة نساء المؤمنين
٧ ص
(١٦)
أما الحسن فنحلته هيبتي
٥٥ ص
(١٧)
أما الحسن فله هيبتي
٥٤ ص
(١٨)
أما الحسن فله هيبتي
٦٣ ص
(١٩)
إنّ الرسول الذي يظهر له الملك 48 و
٤٩ ص
(٢٠)
إن عليّاً منّي وأنا منه
٣٧ ص
(٢١)
إنّ الله جعل ذريّة كلّ نبّي
٤٥ ص
(٢٢)
إنّ الله عزّوجلّ باهى بكم
٤٨ ص
(٢٣)
إنّ الله عزّوجلّ باهى بكم
٥٠ ص
(٢٤)
إنّ ملكاً من السماء لم يكن زارني
٥٦ ص
(٢٥)
أنّ النبي صلى الله علي واله دعا بعباءة خيبريّة
٥٨ ص
(٢٦)
إنّ النبي
٢٣ ص
(٢٧)
إنّ النبي
١٨ ص
(٢٨)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
٣٤ ص
(٢٩)
أنا وأنت أبوا هذه الاُمّة
٣٨ ص
(٣٠)
أنت منّي وأنا منك
٣٥ ص
(٣١)
أنت منّي وأنا منك
٣٦ ص
(٣٢)
أنت منّي وأنا منك
٣٧ ص
(٣٣)
إنّما فاطمة
٦ ص
(٣٤)
إنّها أتت بالحسن والحسين
٥٤ ص
(٣٥)
إنّها أتت بالحسن والحسين
٥٥ ص
(٣٦)
أي بنيّة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين
٧ ص
(٣٧)
بسم الله اللّٰهم صلّ على محمّد وإغفرلي ذنوبي
٢٣ ص
(٣٨)
بسم الله اللّٰهم صلّ على محمّد وإغفر ذنوبي
٣٥ ص
(٣٩)
جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً
٢٥ ص
(٤٠)
حسين منّي وأنا من حسين
٣٦ ص
(٤١)
حسين منّي وأنا منه ، أحبّ الله من أحبّه
٥٦ ص
(٤٢)
الحسن والحسين إبناي من أحبّهما
٦١ ص
(٤٣)
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة
٥٦ ص
(٤٤)
الحسن والحسين هما ريحانتاي
٥٥ ص
(٤٥)
خرج عليها رسول الله
٤٨ ص
(٤٦)
خير نساء العالمين أربع مريم بنت عمران
٨ ص
(٤٧)
دخلت على رسول الله
٥٥ ص
(٤٨)
رضاه ثوابه ، وسخطه عقابه
٦٦ ص
(٤٩)
سئلت عائشة أيّ الناس كان أحبّ إلى رسول الله
١٦ ص
(٥٠)
سماّني الله من فوق عرشه
٣٢ ص
(٥١)
علي منّي وأنا من علي
٣٧ ص
(٥٢)
علي منّي وأنا منه
٣٧ ص
(٥٣)
علي وفاطمة وإبناهما
٦٠ ص
(٥٤)
فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني
٧ ص
(٥٥)
فبسط لها ثوباً فأجلسها
٦٤ ص
(٥٦)
فتهيّبت النبي
٣٥ ص
(٥٧)
فتهيّبت النبي
٣٦ ص
(٥٨)
فداك أبي واُمي
١٩ ص
(٥٩)
قال رسول الله
٣١ ص
(٦٠)
قال رسول الله
٤٦ ص
(٦١)
قال رسول الله
٣٠ ص
(٦٢)
قلت يا رسول الله
١٤ ص
(٦٣)
كان رسول الله
١٨ ص
(٦٤)
كان رسول الله
١٩ ص
(٦٥)
كنّا مع النبي
٥٦ ص
(٦٦)
كنت أرى رسول الله
١٤ ص
(٦٧)
لأنّ الله تعالى خلقها من نور عظمته
١٨ ص
(٦٨)
لأنّ الله عزّوجلّ فطمها وفطم من أحبّها
١٥ ص
(٦٩)
لكلّ نبيّ عصبة ينتمون إليه
٤٦ ص
(٧٠)
ما رأيت أحداً أشبه سمتاً ودلاًّ
١٥ ص
(٧١)
ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً
٦ ص
(٧٢)
ما رأيت أحداً كان أشبه كلاماً وحديثاً
١٦ ص
(٧٣)
ما في الميزان شيىء أثقل من الصلاة
٣١ ص
(٧٤)
من ذكرت عنده فلم يصل عليّ
٢٨ ص
(٧٥)
من ذكرت عنده فنسي الصلاة
٢٨ ص
(٧٦)
من صلّى على محمّد
٣٠ ص
(٧٧)
من صلّى عليّ صلّى الله عليه وملائكته
٣٠ ص
(٧٨)
من مات على حبّ آل محمّد
٥٣ ص
(٧٩)
النبي الذي يرى في منامه
٤٩ ص
(٨٠)
نحن معاشر الأنبياء لانوّرث
٦١ ص
(٨١)
وكيف لا اُحبّهما وهما ريحانتاي
٥٥ ص
(٨٢)
وما لي لا احبّهما
٥٥ ص
(٨٣)
هذا ملك من الملائكة إستأذن ربّه
٥٧ ص
(٨٤)
هذان إبناك فأنحلهما
٥٥ ص
(٨٥)
هذان إبناي من أحبّهما فقد أحبني
٦١ ص
(٨٦)
هذان إبناي وإبنا إبنتي
٦١ ص
(٨٧)
هذه عرفات فأعرف بها مناسكك
٤٩ ص
(٨٨)
يا رسول الله
١٦ ص
(٨٩)
يا رسول الله
٥٥ ص
(٩٠)
يا رسول الله
٦٠ ص
(٩١)
يا رسول الله
١٤ ص
(٩٢)
يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين
٧ ص
(٩٣)
يا فاطمة إنّ الله عزّوجلّ يغضب لغضبك
٦ ص
(٩٤)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٩٥)
وعلاقتها بأبيها
١٢ ص
(٩٦)
الفصل الثاني في بيان أخلاق الرسول
٢١ ص
(٩٧)
يورّث الفاطمة
٤٥ ص

الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٧ - إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته

عزّوجلّ غير متناهية.

والصّلاة على محمّد وآل محمّد في غير الصّلاة وعند عدم ذكره مستحبّة عند جميع أهل الإسلام ولا يعرف من قال بوجوبها غير الكرخي فإنّه أوجبها في العمر مرّة كما في الشهادتين.

وأمّا في الصلاة فأجمع علماء الشيعة رضوان الله عليهم على وجوبها في التشهدين معا.

وأمّا علماء أبناء العامة فقد ذهب الشافعي : [١] إلى إستحبابه في التشهد الأوّل ووجوبه في التشهد الثاني [٢]. وقال


[١] ـ هو أبو عبدالله محمّد بن إدريس بن العباس ، ينتهى نسبه إلى عبد مناف ، والشافعي أحد أئمّة المذاهب الأربعة السنّية ، ولد سنة ١٥٠ ه ـ بغزّة ، ونشأ بمكّة وكتب العلم بها وبالمدينة ، وكان شديد التشيّع وهو القائل :

إن كان رفضاً حبّ آل محمّد

فليشهد الثّقلان إنّي رافضيّ

وله حول الولاية أشعار كثيرة ومدائح غفيرة ، منها هذان البيتان المشهوران :

يا أهل بيت رسول الله حبّكم

فرض من الله في القرآن أنزله

كفاكم من عظيم القدر أنّكم

من لا يصلّي عليكم لا صلاة له

ومنها :

إذا في مجلس ذكروا عليّاً

وشبليه وفاطمة الزكيّة

يقال تجاوزوا يا قوم هذا

فهذا من حديث الرافضيّة

هربت إلى المهيمن من اُناس

يرون الرفض حبّ الفاطميّة

على آل الرسول صلاة ربّي

ولعنته لتلك الجاهليّة

[٢] ـ بداية المجتهد ونهاية المقتصد : ج ١ ، ص ٣٢ والفقه على مذاهب الأربعة : ج ١ ، ص ٢٣٤ و ٢٤٦.