الرسول الأعظم على لسان اُمّ أبيها فاطمة الزهراء - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٤ - إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته
ولقد جاء هذا الحديث في سنن الترمذي [١] وسنن إبن ماجة [٢] ، ومسند أحمد [٣] بإسنادهم عن عبدالله بن الحسن عن اُمّه ، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله ... إلى آخر الحديث.
وقال الترمذي : بعد تخريج هذا الحديث : هذا الحديث حسن ، وليس إسناده بمتّصل ، وفيه نظر : السند متّصل وغير مقطوع لأنّ فاطمة اُم عبدالله بن الحسن تروى عن أبيها الحسين ، عن فاطمة بنت رسول الله كما عرفت فيما رواه الطبري. اذن السند متّصل وغير مقطوع.
قولها ٣ : «إنّ النبّي كان إذا دخل المسجد» النبّي عبارة عن من أوحي إليه بملك ، أو اُلهم في قبله ، أو نبّه بالرؤيا الصالحة.
وقال الطريحي : النبيّ : هو الإنسان المخبر عن الله بغير واسطة بشر ، أعم من أن يكون له شريعة كمحمّد صلى الله عليه واله أو ليس له شريعة كيحيىٰ [٤].
و «الدخول» : نقيض الخروج ، يقال : دخلت الدار
[١] ـ سنن الترمذي : ج ٢ ، ص ١٢٧ ـ ١٢٨ ، ح ٣١٤ و ٣١٥.
[٢] ـ سنن إبن ماجة : ج ١ ، ص ٢٥٤ ـ ٢٥٥ ، ح ٧٧١.
[٣] ـ مسند أحمد بن حنبل : ج ٦ ، ص ٢٨٣.
[٤] ـ مجمع البحرين : ج ١ ، ص ٤٠٥.