الكلام في قاعدتي التجاوز و الفراغ
(١)
المدخل
١ ص

الكلام في قاعدتي التجاوز و الفراغ - يزدي، حسين - الصفحة ٢٠

الجزء الأخير و بدون اتيانه بشكّ في صدق الفراغ.[١]

و سيأتى بعض الكلام في الشك في الجزء الأخير أيضاً فانتظر.

و أمّا الكلام في الدخول في الغير والمعتبر في قاعدة التجاوز

فنقول: لو كان الواجب الذي شكّ في اتيانه متقيّد بوقت خاص و شكّ في اتيانه بعد انقضاء وقته فقاعدة التجاوز جارية بلا إشكال و أمّالو لم يكن مقيداً بوقت خاصّ بل جعله اشارع قبل شي‌ء و آخر و أوجب وقوعه قبل واجب آخر فلو شكّ في اتيان واجب بعد الدخول في الواجب المترتّب عليه فتجري قاعدة التجاوز حينئذٍ كما في أجزاء الواجبات مثل ما إذا دخل في السجود و شكّ في الركوع.

و بالجملة لو كان شكّه في اتيان شي‌ء بعد التجاوز عن محلّه المقرر له شرعاً و الدخول في الغير المترتّب عليه فهو مجرى لقاعدة التجاوز فلو شك في الحمد بعد الدخول في السورة لا يلتفت و لو شكّ في آية بعد الدخول في الأخرى لا يلتفت و هكذا و هذاممّا لاإشكال فيه أيضا أنّنما الكلام في مقدّمات الأفعال كالهوى إلى السجود و النهوض من السجود إلى القيام فلو شكّ في الركوع بعد


[١]. كما إذاكان في سجود ثم عرضه النوم و بعد الانتباه شك في أنه هل أتمّ الصلاة و سجوده هذا سجدة الشكر أم كان في الصلاة و سجوده هذا هو السجود للصلاة فليس ذلك يجرى لقاعدة الفراغ؛ كما لايخفى.