به پسرم
(١)
مقدمه ناشر
٦ ص
(٢)
سفارشهاى پدرى كه
زندگىاش رو به پايان است
٨ ص
(٣)
آن كه به بيراهه
نمىرود
١٧ ص
(٤)
همان كه مىآفريند،
مىميراند
٢٨ ص
(٥)
پيش از فرود، جاى
فرودت را هموار كن
٣٦ ص
(٦)
به جايى ديگر بايد
رسيد
٤٦ ص
(٧)
به سمت فرصتها
بشتاب!
٥٦ ص
(٨)
دين و دنيايت را به
خدا مىسپارم
٦٤ ص
(٩)
منابع
٧١ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
به پسرم - شهيدى، فاطمه - الصفحة ٦٢ - به سمت فرصتها بشتاب!
نَفْسِكَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْهَا إِنْ بَدَا لَهُ ذَلِكَ يَوْماً مَا (٣٥) وَ مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ (٣٦) وَ لَا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ (٣٧) فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ (٣٨) وَ لَا يَكُنْ أَهْلُكَ أَشْقَى الْخَلْقِ بِكَ (٣٩) وَ لَا تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ عَنْكَ (٤٠) وَ لَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ أَقْوَى عَلَى قَطِيعَتِكَ مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ (٤١) وَ لَا تَكُونَنَّ عَلَى الْإِسَاءَةِ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ (٤٢) وَ لَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ (٤٣) فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِكَ (٤٤) وَ لَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ (٤٥).