به پسرم - شهيدى، فاطمه - الصفحة ٦٢ - به سمت فرصتها بشتاب!

نَفْسِكَ بَقِيَّةً يَرْجِعُ إِلَيْهَا إِنْ بَدَا لَهُ ذَلِكَ يَوْماً مَا (٣٥) وَ مَنْ ظَنَّ بِكَ خَيْراً فَصَدِّقْ ظَنَّهُ (٣٦) وَ لَا تُضِيعَنَّ حَقَّ أَخِيكَ اتِّكَالًا عَلَى مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ (٣٧) فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ بِأَخٍ مَنْ أَضَعْتَ حَقَّهُ (٣٨) وَ لَا يَكُنْ أَهْلُكَ أَشْقَى الْخَلْقِ بِكَ (٣٩) وَ لَا تَرْغَبَنَّ فِيمَنْ زَهِدَ عَنْكَ (٤٠) وَ لَا يَكُونَنَّ أَخُوكَ أَقْوَى عَلَى قَطِيعَتِكَ مِنْكَ عَلَى صِلَتِهِ (٤١) وَ لَا تَكُونَنَّ عَلَى الْإِسَاءَةِ أَقْوَى مِنْكَ عَلَى الْإِحْسَانِ (٤٢) وَ لَا يَكْبُرَنَّ عَلَيْكَ ظُلْمُ مَنْ ظَلَمَكَ (٤٣) فَإِنَّهُ يَسْعَى فِي مَضَرَّتِهِ وَ نَفْعِكَ (٤٤) وَ لَيْسَ جَزَاءُ مَنْ سَرَّكَ أَنْ تَسُوءَهُ (٤٥).