به پسرم - شهيدى، فاطمه - الصفحة ١٥ - سفارشهاى پدرى كه زندگىاش رو به پايان است

فَجَائِعَ الدُّنْيَا (٤٦) وَ حَذِّرْهُ صَوْلَةَ الدَّهْرِ وَ فُحْشَ تَقَلُّبِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ (٤٧) وَ اعْرِضْ عَلَيْهِ أَخْبَارَ الْمَاضِينَ (٤٨) وَ ذَكِّرْهُ بِمَا أَصَابَ مَنْ كَانَ قَبْلَكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٤٩) وَ سِرْ فِي دِيَارِهِمْ وَ آثَارِهِمْ (٥٠) فَانْظُرْ فِيمَا فَعَلُوا (٥١) وَ عَمَّا انْتَقَلُوا وَ أَيْنَ حَلُّوا وَ نَزَلُوا (٥٢) فَإِنَّكَ تَجِدُهُمْ قَدِ انْتَقَلُوا عَنِ الْأَحِبَّةِ وَ حَلُّوا دِيَارَ الْغُرْبَةِ (٥٣) وَ كَأَنَّكَ عَنْ قَلِيلٍ قَدْ صِرْتَ كَأَحَدِهِمْ (٥٤).

فَأَصْلِحْ مَثْوَاكَ (٥٥) وَ لَا تَبِعْ آخِرَتَكَ بِدُنْيَاكَ (٥٦) وَ دَعِ الْقَوْلَ فِيمَا لَا تَعْرِفُ وَ الْخِطَابَ فِيمَا لَمْ تُكَلَّفْ (٥٧) وَ أَمْسِكْ عَنْ طَرِيقٍ إِذَا خِفْتَ ضَلَالَتَهُ (٥٨) فَإِنَّ الْكَفَّ عِنْدَ حَيْرَةِ الضَّلَالِ خَيْرٌ مِنْ رُكُوبِ الْأَهْوَالِ (٥٩) وَ أْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ تَكُنْ مِنْ أَهْلِهِ (٦٠) وَ أَنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِيَدِكَ وَ لِسَانِكَ (٦١) وَ بَايِنْ مَنْ فَعَلَهُ بِجُهْدِكَ (٦٢) وَ جَاهِدْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ لَا تَأْخُذْكَ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ (٦٣) وَ خُضِ الْغَمَرَاتِ لِلْحَقِّ حَيْثُ كَانَ (٦٤) وَ تَفَقَّهْ فِي الدِّينِ (٦٥) وَ عَوِّدْ نَفْسَكَ التَّصَبُّرَ عَلَى الْمَكْرُوهِ (٦٦) وَ نِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُرُ فِي الْحَقِّ (٦٧) وَ أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي أُمُورِكَ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ (٦٨) فَإِنَّكَ تُلْجِئُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ وَ مَانِعٍ عَزِيزٍ (٦٩) وَ أَخْلِصْ فِي الْمَسْأَلَةِ لِرَبِّكَ (٧٠) فَإِنَّ بِيَدِهِ الْعَطَاءَ وَ الْحِرْمَانَ (٧١) وَ أَكْثِرِ الِاسْتِخَارَةَ (٧٢) وَ تَفَهَّمْ وَصِيَّتِي وَ لَا تَذْهَبَنَّ عَنْكَ صَفْحاً (٧٣) ...