به پسرم - شهيدى، فاطمه - الصفحة ٦٩ - دين و دنيايت را به خدا مىسپارم

پى‌نوشت:

وَ اعْلَمْ يَا بُنَيَّ أَنَّ الرِّزْقَ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ وَ رِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ أَنْتَ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ (١) مَا أَقْبَحَ الْخُضُوعَ عِنْدَ الْحَاجَةِ وَ الْجَفَاءَ عِنْدَ الْغِنَى (٢) إِنَّمَا لَكَ مِنْ دُنْيَاكَ مَا أَصْلَحْتَ بِهِ مَثْوَاكَ (٣) وَ إِنْ كُنْتَ جَازِعاً عَلَى مَا تَفَلَّتَ مِنْ يَدَيْكَ (٤) فَاجْزَعْ عَلَى كُلِّ مَا لَمْ يَصِلْ إِلَيْكَ (٥) اسْتَدِلَّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ فَإِنَّ الْأُمُورَ أَشْبَاهٌ (٦) وَ لَا تَكُونَنَّ مِمَّنْ لَا تَنْفَعُهُ الْعِظَةُ إِلَّا إِذَا بَالَغْتَ فِي إِيلَامِهِ (٧) فَإِنَّ الْعَاقِلَ يَتَّعِظُ بِالْآدَابِ (٨) وَ الْبَهَائِمَ لَا تَتَّعِظُ إِلَّا بِالضَّرْبِ (٩) اطْرَحْ عَنْكَ وَارِدَاتِ الْهُمُومِ بِعَزَائِمِ الصَّبْرِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ (١٠) مَنْ تَرَكَ الْقَصْدَ جَارَ (١١) وَ الصَّاحِبُ مُنَاسِبٌ (١٢) وَ الصَّدِيقُ مَنْ صَدَقَ غَيْبُهُ (١٣) وَ الْهَوَى شَرِيكُ الْعَمَى (١٤) وَ رُبَّ بَعِيدٍ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ (١٥) وَ قَرِيبٍ أَبْعَدُ مِنْ بَعِيدٍ (١٦) وَ الْغَرِيبُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَبِيبٌ (١٧) مَنْ تَعَدَّى الْحَقَّ ضَاقَ مَذْهَبُهُ (١٨) وَ مَنِ اقْتَصَرَ عَلَى قَدْرِهِ كَانَ أَبْقَى لَهُ (١٩) وَ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ (٢٠) وَ مَنْ لَمْ يُبَالِكَ فَهُوَ عَدُوُّكَ (٢١) قَدْ يَكُونُ الْيَأْسُ إِدْرَاكاً إِذَا كَانَ الطَّمَعُ هَلَاكاً (٢٢) لَيْسَ كُلُّ عَوْرَةٍ تَظْهَرُ وَ لَا كُلُّ فُرْصَةٍ تُصَابُ (٢٣) وَ رُبَّمَا أَخْطَأَ الْبَصِيرُ قَصْدَهُ وَ أَصَابَ الْأَعْمَى رُشْدَهُ (٢٤) أَخِّرِ الشَّرَّ فَإِنَّكَ إِذَا شِئْتَ تَعَجَّلْتَهُ (٢٥) وَ قَطِيعَةُ الْجَاهِلِ تَعْدِلُ صِلَةَ الْعَاقِلِ (٢٦) مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ وَ مَنْ أَعْظَمَهُ أَهَانَهُ (٢٧) لَيْسَ كُلُّ مَنْ رَمَى أَصَابَ (٢٨) إِذَا تَغَيَّرَ السُّلْطَانُ تَغَيَّرَ الزَّمَانُ (٢٩) سَلْ عَنِ الرَّفِيقِ قَبْلَ الطَّرِيقِ وَ عَنِ الْجَارِ قَبْلَ الدَّارِ (٣٠) وَ اجْعَلْ لِكُلِّ إِنْسَانٍ مِنْ خَدَمِكَ عَمَلًا تَأْخُذُهُ بِهِ فَإِنَّهُ أَحْرَى أَلَّا يَتَوَاكَلُوا فِي خِدْمَتِكَ (٣١) وَ