به پسرم - شهيدى، فاطمه - الصفحة ٦١ - به سمت فرصتها بشتاب!
پى نوشت:
قَارِنْ أَهْلَ الْخَيْرِ تَكُنْ مِنْهُمْ (١) وَ بَايِنْ أَهْلَ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ (٢) بِئْسَ الطَّعَامُ الْحَرَامُ (٣) وَ ظُلْمُ الضَّعِيفِ أَفْحَشُ الظُّلْمِ (٤) ... رُبَّمَا كَانَ الدَّوَاءُ دَاءً وَ الدَّاءُ دَوَاءً (٥) وَ رُبَّمَا نَصَحَ غَيْرُ النَّاصِحِ (٦) وَ غَشَّ الْمُسْتَنْصَحُ (٧) وَ إِيَّاكَ وَ الِاتِّكَالَ عَلَى الْمُنَى فَإِنَّهَا بَضَائِعُ النَّوْكَى (٨) وَ الْعَقْلُ حِفْظُ التَّجَارِبِ (٩) وَ خَيْرُ مَا جَرَّبْتَ مَا وَعَظَكَ (١٠) بَادِرِ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ غُصَّةً (١١) لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ وَ لَا كُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ (١٢) وَ مِنَ الْفَسَادِ إِضَاعَةُ الزَّادِ وَ مَفْسَدَةُ الْمَعَادِ (١٣) وَ لِكُلِّ أَمْرٍ عَاقِبَةٌ (١٤) سَوْفَ يَأْتِيكَ مَا قُدِّرَ لَكَ (١٥) التَّاجِرُ مُخَاطِرٌ (١٦) وَ رُبَّ يَسِيرٍ أَنْمَى مِنْ كَثِيرٍ (١٧) لَا خَيْرَ فِي مُعِينٍ مَهِينٍ وَ لَا فِي صَدِيقٍ ظَنِينٍ (١٨) سَاهِلِ الدَّهْرَ مَا ذَلَّ لَكَ قَعُودُهُ وَ لَا تُخَاطِرْ بِشَيْءٍ رَجَاءَ أَكْثَرَ مِنْهُ (١٩) وَ إِيَّاكَ أَنْ تَجْمَحَ بِكَ مَطِيَّةُ اللَّجَاجِ (٢٠) احْمِلْ نَفْسَكَ مِنْ أَخِيكَ (٢١) عِنْدَ صَرْمِهِ عَلَى الصِّلَةِ (٢٢) وَ عِنْدَ صُدُودِهِ عَلَى اللَّطَفِ وَ الْمُقَارَبَةِ (٢٣) وَ عِنْدَ جُمُودِهِ عَلَى الْبَذْلِ (٢٤) وَ عِنْدَ تَبَاعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ (٢٥) وَ عِنْدَ شِدَّتِهِ عَلَى اللِّينِ (٢٦) وَ عِنْدَ جُرْمِهِ عَلَى الْعُذْرِ (٢٧) حَتَّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبْدٌ وَ كَأَنَّهُ ذُو نِعْمَةٍ عَلَيْكَ (٢٨) وَ إِيَّاكَ أَنْ تَضَعَ ذَلِكَ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ أَوْ أَنْ تَفْعَلَهُ بِغَيْرِ أَهْلِهِ (٢٩) لَا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَدِيقِكَ صَدِيقاً فَتُعَادِيَ صَدِيقَكَ (٣٠) وَ امْحَضْ أَخَاكَ النَّصِيحَةَ حَسَنَةً كَانَتْ أَوْ قَبِيحَةً (٣١) وَ تَجَرَّعِ الْغَيْظَ فَإِنِّي لَمْ أَرَ جُرْعَةً أَحْلَى مِنْهَا عَاقِبَةً وَ لَا أَلَذَّ مَغَبَّةً (٣٢) وَ لِنْ لِمَنْ غَالَظَكَ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَلِينَ لَكَ (٣٣) وَ خُذْ عَلَى عَدُوِّكَ بِالْفَضْلِ فَإِنَّهُ أَحْلَى الظَّفَرَيْنِ (٣٤) وَ إِنْ أَرَدْتَ قَطِيعَةَ أَخِيكَ فَاسْتَبْقِ لَهُ مِنْ