الوصائل الى الرسائل - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ١٦٠ - الجواب عن الاستدلال بالاخبار
من خوطب به».
إلى غير ذلك ، ممّا ادّعى في الوسائل ، في كتاب القضاء ، تجاوزها عن حدّ التواتر.
وحاصل هذا الوجه يرجع الى أنّ منع الشارع عن ذلك يكشف عن أنّ مقصود المتكلم ليس تفهيم مطالبه بنفس هذا الكلام ، فليس من قبيل المحاورات العرفيّة.
والجواب عن الاستدلال بها : أنّها
______________________________________________________
ومنسوخا ومفصّلا ومجملا وغير ذلك («من خوطب به»)[١] وهم المعصومون عليهمالسلام.
(إلى غير ذلك ممّا ادّعى في الوسائل في كتاب القضاء) وكذلك في كتاب المستدرك (تجاوزها عن حدّ التواتر) ، فانّ دون هذه الكثرة يكون التواتر.
(وحاصل هذا الوجه) الّذي استدل به الاخباريون : لعدم جواز العمل بظاهر القرآن (يرجع إلى : ان منع الشارع عن ذلك) العمل بظواهر القرآن (يكشف عن انّ مقصود المتكلّم) تعالى وتقدّس (ليس تفهيم مطالبه بنفس هذا الكلام) ولهذا لا يتمكن الشخص من العلم بالظاهر ، بعد ان كان دأب المتكلّم ذلك.
وعليه : (فليس) القرآن الحكيم (من قبيل المحاورات العرفيّة) الّتي بنوا فيها على التفهيم والتفهّم ، حتّى يكون ظاهره حجّة للانسان وعلى الانسان واذا تمّ ذلك ، فلا يصحّ اجراء أصالة عدم القرينة فيه لاثبات ظاهره.
هذا(والجواب عن الاستدلال بها) أي بهذه الاخبار على عدم حجّيّة ظواهر القرآن (انّها) أي تلك الاخبار الناهية ، انّما تدلّ على المنع عن التفسير بالرأي
[١] ـ الكافي (روضة) : ج ٨ ص ٣١١ ح ٤٨٥ ب ٨ مع تفاوت ، وسائل الشيعة : ج ٢٧ ص ١٨٥ ب ١٣ ح ٣٣٥٥٦.