صحابه از منظر اهل بيت - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٥٣ - ٤ صحابه در دعاي امام سجاد عليه السلام
گرديدند)، خويشان، خود را بيگانه با آنان پنداشتند. پس خدايا، آنچه را براى تو و در راه تو، از دست دادهاند، براى ايشان فراموش مكن (جزا و پاداش بسيار به آنان عطا فرما) و چون مردم را برگرد [دين] تو گردآوردند و براى [رضاى] تو، با پيغمبرت [همراه بوده]، دعوتكنندگان به سوى تو بودند، ايشان را از خشنودى (رحمت) خود خشنود ساز؛ و ايشان را در برابر آنكه در راه تو، از شهرها و خويشاوندان دورى گزيده، از زندگى فراخ به تنگى و سختىرو آوردند [تا اينكه دين تو را گوشزد جهانيان كردند]، جزا و پاداش ده و نيز جزا ده آنها را كه در ارجمند ساختن دين خود، ستم ديدگانشان را فراوان گردانيدى.»
امام سجاد عليه السلام درباره تابعان راستين نيز مىفرمايد:
«اللَّهُمَّ وَ أَوْصِلْ إِلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ خَيْرَ جَزَائِكَ. الَّذِينَ قَصَدُوا سَمْتَهُمْ، وَ تَحَرَّوْا وِجْهَتَهُمْ، وَ مَضَوْا عَلَى شَاكِلَتِهِمْ. لَمْ يَثْنِهِمْ رَيْبٌ فِي بَصِيرَتِهِمْ، وَ لَمْ يَخْتَلِجْهُمْ شَكٌّ فِي قَفْوِ آثَارِهِمْ، وَ الإئتِمَامِ بِهِدَايَةِ مَنَارِهِمْ. مُكَانِفِينَ وَمُوَازِرِينَ لَهُمْ، يَدِينُونَ بِدِينِهِمْ، وَ يَهْتَدُونَ بِهَدْيِهِمْ، يَتَّفِقُونَ عَلَيْهِمْ، وَ لا يَتَّهِمُونَهُمْ فِيمَا أَدَّوْا إِلَيْهِمْ. اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى التَّابِعِينَ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ وَ عَلَى ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ عَلَى مَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ. صَلاةً تَعْصِمُهُمْ بِهَا مِنْ مَعْصِيَتِكَ، وَ تَفْسَحُ لَهُمْ فِي رِيَاضِ جَنَّتِكَ، وَ تَمْنَعُهُمْ بِهَا مِنْ كَيْدِ الشَّيْطَانِ، وَ تُعِينُهُمْ بِهَا عَلَى مَا اسْتَعَانُوكَ عَلَيْهِ مِنْ بِرٍّ، وَ تَقِيهِمْ طَوَارِقَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِلا طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ. وَ تَبْعَثُهُمْ بِهَا عَلَى اعْتِقَادِ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَكَ، وَ الطَّمَعِ فِيمَا عِنْدَكَ وَ تَرْكِ التُّهَمَةِ فِيمَا تَحْوِيهِ أَيْدِي الْعِبَادِ لِتَرُدَّهُمْ إِلَى الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ، وَ تُزَهِّدَهُمْ فِي سَعَةِ الْعَاجِلِ، وَ تُحَبِّبَ إِلَيْهِمُ الْعَمَلَ للآجِلِ، وَ الاسْتِعْدَادَ