في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٣ - أقسام التقية
غير خوف ٣١».
و قد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام)، أنه قال لهشام بن الحكم: «صلّوا في عشائرهم، و عودوا مرضاهم، و اشهدوا جنائزهم ... و الله ما عبد الله بشيء أحب إليه من الخباء، قلت: و ما الخباء؟ قال: التقية» ٣٢.
٤- التقية في الفتوى: و هي أن يفتي الفقيه في مورد خلافاً لما يعتقده من الصواب، و أمره يختلف باختلاف الحالات و الصور، فقد تكون محرّمة و قد تكون جائزة و قد تكون واجبة. قال السيد حسن البجنوردي: «في مثل هذا يجب الفرار و التخلص عن الإفتاء بأي وجه ممكن، و كذا إذا كانت الفتوى موجبة لتلف النفوس أو هتك الأعراض، ففي الأول لا يجوز له أن يفتي و إن كان ترك الفتوى موجباً لهلاكه و قتله، و أما الأئمة المعصومون (عليهم السلام) و إن صدر منهم الفتوى بعض الأحيان على خلاف الحكم الواقعي الأوّلي، و لكن كانوا ينبّهون الطرف بعد ذلك بأنها كانت على خلاف الواقع، إما لأجل حفظ نفسه (عليه السلام)، أو لأجل حفظ نفس المستفتي ...