في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤١ - أدلة القائلين بالعزيمة
و من طريق سفيان ابن عيينة، عن عاصم بن عبد الله، عن عبد الله ابن عامر بن ربيعة، عن عمر بن الخطاب: أنّه أمر رجلًا أن يعيد صيامه في السفر ...
و عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه قال: نهتني عائشة ام المؤمنين عن أن أصوم رمضان في السفر. و عن أبي هريرة: ليس من البرّ الصيام في السفر. و من طريق شعبة عن أبي حمزة نصر بن عمران الضبعي قال: سألت ابن عباس عن الصوم في السفر؟ فقال: يسر و عسر خذ بيسر الله تعالى.
قال أبو محمد: إخباره بأن صوم رمضان في السفر عسر ايجابٌ منه لفطره.
و عنه أيضاً: الافطار في رمضان في السفر عزيمة ...
و عن عمار مولى بني هاشم هو ابن أبي عمار عن ابن عباس أنّه سئل عمّن صام رمضان في السفر، فقال ابن عباس: لا يجزئه. يعني لا يجزئه صيامه.
و عن ابن عمر أنّه سئل عن الصوم في السفر، فقال: (من كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ).
و عن يوسف بن الحكم الثقفي أنّ ابن عمر سئل عن الصوم في السفر، فقال: إنّما هي صدقة تصدّق الله بها عليكَ