في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصوم في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء القرآن
١٢ ص
(٤)
المسألة في ضوء السنة النبوية
١٤ ص
(٥)
نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة
١٦ ص
(٦)
أدلة القائلين بالعزيمة
٣٧ ص
(٧)
نظرة في تأويلات الجمهور لأدلة القائلين
بالعزيمة
٤٨ ص
(٨)
حصيلة البحث
٥٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٩ - أدلة القائلين بالعزيمة
و على هذا جملة من الصحابة و التابعين، فضلًا عن إجماع أئمة أهل البيت (عليهم السلام) و مذهب داود بن علي الاصفهاني و أصحابه من الظاهرية.
فقد روي أنّ دحية الكلبي خرج من قرية من دمشق إلى قدر ثلاثة أميال في رمضان، ثمّ إنّه أفطر و أفطر معه اناس و كره آخرون أن يفطروا، فلمّا رجع إلى قريته، قال: و الله لقد رأيت اليوم أمراً ما كنتُ أظن أنّي أراه، إنّ قوماً رغبوا عن هدي رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول ذلك للذين صاموا قبل، رواه أبو داود ٥.
يا تُرى! فهل يمكن أن يتعجب مثل دحية الكلبي عن قوم لم يفعلوا شيئاً إلّا أنّهم أخذوا بالرخصة في الصوم سفراً؟
فتعجّبه و تأوّهه هذا ينبئ عن أنّهم كانوا مخالفين لسنّة الرسول (صلى الله عليه و آله)، و هذا يعرب عن أنّ الإفطار كان هو السائد على الأوساط الإسلامية و لو كان أمراً جائزاً لما كان لتعجبه وجه.