في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
مسألة الصوم في السفر
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المسألة في ضوء القرآن
١٢ ص
(٤)
المسألة في ضوء السنة النبوية
١٤ ص
(٥)
نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة
١٦ ص
(٦)
أدلة القائلين بالعزيمة
٣٧ ص
(٧)
نظرة في تأويلات الجمهور لأدلة القائلين
بالعزيمة
٤٨ ص
(٨)
حصيلة البحث
٥٩ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة
و التي يعبر عنها الاصوليون بقاعدة العرض على الكتاب في بحوث التعادل و التراجيح.
و بعد هاتين المقدمتين ننظر في أدلة القائلين بالرخصة.
نظرة الى أدلة القائلين بالرخصة
استدل القائلون بالرخصة بأدلة عديدة ننقلها عن كتاب المجموع للنووي حيث كتب يقول:
و احتج أصحابنا بحديث عائشة أن حمزة بن عمرو قال للنبي (صلى الله عليه و آله): أصوم في السفر؟ قال: «إن شئت فصم و إن شئت فافطر»، رواه البخاري ٥ و مسلم ٦.
و عن حمزة بن عمرو أنه قال: يا رسول الله! أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل عليّ جناح؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «هي رخصة من الله تعالى فمن أخذ بها فحسن و من أحب أن يصوم فلا جناح عليه» رواه مسلم ٧.
و عن أبي الدرداء قال: خرجنا مع رسول الله (صلى الله عليه و آله) في شهر رمضان في حرٍّ شديد ما فينا صائم إلّا رسول الله (صلى الله عليه و آله)