في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٢ - مناقشة الصحيحين

٣- و لا أول الليل.

٤- و لا كلّ ليلة.

٥- و لا هذا العدد ٢.

ثمّ التجأ في إثبات مشروعيّتها الى اجتهاد الخليفة.

و قال العيني: إن رسول الله لم يسنّها لهم، و لا كانت في زمن أبي بكر. ثمّ اعتمد العيني في شرعيّته الى اجتهاد عمر و استنباطه من إقرار الشارع الناس يصلّون خلفه ليلتين‌ ٣.

المشكلة الخامسة: أنه إذا أخذنا برواية أحد الثقلين، (أعني أهل البيت (عليهم السلام) تُصبح إقامة النوافل جماعة بدعة على الاطلاق، و إن أخذنا برواية الشيخين، فالمقدار الثابت ما جاء في كلام القسطلاني، و الزائد عنه يصحّ بدعة إضافية، و المقصود منها ما يكون العمل بذاته مشروعاً، و الكيفية التي يقام بها، غير مشروعة.

و لم يبق ما يحتج به على المشروعية إلا جمع الخليفة الناس على إمام واحد و هو ما سنشرحه في البحث الآتي: