في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - سنة الرسول(صلى الله عليه و آله) برواية أهل البيت(عليهم السلام)
لهم: لا، و نهاهم أن يجتمعوا فيه، فلمّا أحسّوا، جعلوا يقولون أبكوا رمضان، وا رمضاناه! فأتى الحارث الأعور في اناس، فقال: يا أمير المؤمنين ضجّ الناس و كرهوا قولك، قال: فقال عند ذلك: «دعوهم و ما يريدون، يُصلّ بهم من شاءوا ٢٣».
هذه الروايات تفصح لنا عن موقف أهل البيت (عليهم السلام) من صلاة التراويح.
سنّة الرسول (صلى الله عليه و آله) برواية أهل البيت (عليهم السلام)
تختلف روايات أئمة أهل البيت (عليهم السلام) عن بعض ما رواه أصحاب السنن، فرواياتهم (عليهم السلام) صريحة في أن النبي الأكرم (صلى الله عليه و آله) كان ينهى عن إقامة نوافل رمضان جماعة، و أنّه (صلى الله عليه و آله) لما خرج بعض الليالي الى المسجد ليقيمها منفرداً، ائتمّ به الناس فنهاهم عنه، و لمّا أحسّ اصرارهم على الائتمام ترك الصلاة في المسجد و اكتفى بإقامتها في البيت، و إليك بعض ما روي في ذلك: