في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
صلاة«التراويح» سنة أم بدعة؟
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الكتاب و السنة ينفيان مشروعية صلاة
التراويح
١٣ ص
(٤)
متى استحدثت صلاة التراويح
١٤ ص
(٥)
رأي الإمامية في صلاة التراويح
٢١ ص
(٦)
صلاة التراويح في نصوص أهل البيت(عليهم
السلام)
٢٢ ص
(٧)
سنة الرسول(صلى الله عليه و آله) برواية
أهل البيت(عليهم السلام)
٢٥ ص
(٨)
موقف الصحيحين من صلاة التراويح
٢٧ ص
(٩)
مناقشة الصحيحين
٣٠ ص
(١٠)
جمع الناس على إمام واحد في عصر عمر
٣٣ ص
(١١)
التشريع مختص بالله سبحانه
٣٨ ص
(١٢)
تخرصات للفرار من وصمة البدعة
٤١ ص
(١٣)
خلاصة الكلام
٥١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٦ - تخرصات للفرار من وصمة البدعة
على ذلك، و صلاة الليل ركعتان و أربع و ست و ثمان بتسليمة، و لا يزيد على ثمان، و كان ابن عمر يصلي بالنهار أربعاً، و اختاره اسحاق» ٢٣.
فكيف يمكن أن يُدّعى بعد كل هذه الأقوال و الآراء أن أحداً لم يقل بكراهة أو حرمة صلاة ثلاثين ركعة بتسليمة واحدة، كما قال ذلك المعتزلي بشكل قاطع، و أرسله إرسال المسلمات؟
و قال الشيخ يوسف البحراني في الحدائق الناضرة:
«لا ريب في أنّ الصلاة خير موضوع، إلّا أنه متى اعتقد المكلف في ذلك أمراً زائداً على ما دلّت عليه هذه الأدلة، من عدد مخصوص، و زمان مخصوص، أو كيفية خاصة، و نحو ذلك، مما لم يقم عليه دليل في الشريعة، فإنّه يكون محرّماً و تكون عبادته بدعة، و البدعية ليست من حيث الصلاة، و إنما هي من حيث هذا التوظيف الذي اعتقده في هذا الوقت، و العدد و الكيفية من غير أن يرد عليه دليل» ٢٤.