في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
صلاة«التراويح» سنة أم بدعة؟
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الكتاب و السنة ينفيان مشروعية صلاة
التراويح
١٣ ص
(٤)
متى استحدثت صلاة التراويح
١٤ ص
(٥)
رأي الإمامية في صلاة التراويح
٢١ ص
(٦)
صلاة التراويح في نصوص أهل البيت(عليهم
السلام)
٢٢ ص
(٧)
سنة الرسول(صلى الله عليه و آله) برواية
أهل البيت(عليهم السلام)
٢٥ ص
(٨)
موقف الصحيحين من صلاة التراويح
٢٧ ص
(٩)
مناقشة الصحيحين
٣٠ ص
(١٠)
جمع الناس على إمام واحد في عصر عمر
٣٣ ص
(١١)
التشريع مختص بالله سبحانه
٣٨ ص
(١٢)
تخرصات للفرار من وصمة البدعة
٤١ ص
(١٣)
خلاصة الكلام
٥١ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١ - مقدمة
الجزء السابع عشر
صلاة «التراويح» سنّة أم بدعة؟
مقدّمة
تعتبر الواجبات في الشريعة الإسلامية مما يلزم الإنسان المؤمن بالله و رسوله و اليوم الآخر أن يأتي به باعتباره أمراً ضرورياً له في تحصيل الكمال اللائق به، بحيث يكون التفريط في أداء الواجبات، يعني تعريض كماله المرجوّ للخطر و عدم إمكان حصوله على أدنى مراتب الكمال المرجوّة له.
و تعتبر المستحبات و المندوبات هي تلك الامور التي تزيد المؤمن الملتزم بالواجبات كمالًا و تقرباً الى الله سبحانه.
و الصلاة المفروضة (اليومية) لا بد للإنسان أن يأتي بها على كل حال، و لكن الالتزام بأدائها في أول وقتها يعتبر فضلًا و كمالًا و تعبيراً عن اهتمام المؤمن بهذا الفرض الإلهي الذي شرّفه الله به، و هكذا أداؤها جماعة يكون مندوباً آخر و هو تعبير عن تحقق مرتبة اخرى من الكمال حين يؤديها جماعة.