في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - متى استحدثت صلاة التراويح

و كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقيم ليالي رمضان و يؤدي سننها في غير جماعة، و كان يحض على قيامها، فكان الناس يقيمونها على نحو ما رأوه (صلى الله عليه و آله) يقيمها.

و هكذا كان الأمر على عهد أبي بكر حتى مضى لسبيله سنة ثلاث عشرة للهجرة ٢، و قام بالأمر بعده عمر بن الخطاب، فصام شهر رمضان من تلك السنة لا يغيّر من قيام الشهر شيئاً.

متى استحدثت صلاة التراويح‌

فلمّا كان شهر رمضان سنة أربع عشرة أتى المسجد أي عمر بن الخطاب و معه بعض أصحابه، فرأى الناس يقيمون النوافل، و هم ما بين قائم و قاعد و راكع و ساجد و قارئ و مسبح، و محرم بالتكبير، و محلّ بالتسليم، في مظهر لم يرقه، عزم على اصلاحه بحسب رأيه فسنّ لهم التراويح‌ ٣ أوائل‌