في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - الكتاب و السنة ينفيان مشروعية صلاة التراويح

الكتاب و السنّة ينفيان مشروعية صلاة التراويح‌

١

و عند ما نتلوا الكتاب العزيز لا نجد في آياته أثراً لصلاة التراويح، و لو كان هناك أثر قرآني فيها لتمسك به فقهاء المذاهب الأربعة، و لم نجد أحداً منهم استدل عليها بشي‌ء من القرآن الكريم.

و كذلك عند ما نأتي لسيرة النبي (صلى الله عليه و آله) لا نجد فيها أثراً لصلاة التراويح، بل نجد فيها تأكيداً على قيام الليل في شهر رمضان، و لكن بنحو الفرادى لا الجماعة.

و الأخبار تؤكد كما تأتي أن صلاة التراويح لم يأت بها رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لا كانت على عهده، بل لم تكن على عهد أبي بكر، و لا شرّع الله الاجتماع لأداء نافلة من السنن المستحبة، غير صلاة الاستسقاء.

و إنّما شرّعه في الصلوات الواجبة، كالفرائض الخمس اليومية، و صلاة الطواف و الآيات و الجنائز ...