٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٢٢
(وللشيعة في هذا الصعيد مؤلفات عديدة ومتنوعة حجماً وأسلوباً).
١٣- ويعتقدون بأنّ حاجة الأُمّة إلى القائدِ الرشيدِ، والوليِّ المعصومِ اقتضت أن لا يُكتفى بنصب عليّ عليه السلام وحده للخلافة والإمامة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، بل لابدّ من استمرار حلقات القيادة هذه إلى مدةٍ زمنيةٍ طويلة، إلى أن تترسخ جذور الإسلام وتُحفَظ اسسُ الشريعة، وتصان قواعدُها من الأخطار التي هَدّدت وتهدّد كلّ عقيدة إلهية، وكل نظام ربانيّ، ولتعطيَ مجموعةُ الأئمة- بما يقومون به من أدوار و ممارسات مختلفة في ظروف متنوعة- نماذجَ عمليّة وبرامج مناسبة لجميع الحالات التي قد تمرّ بها الأُمّة الإسلاميةُ فيما بعد.
[الشيعه و عدد الائمة]
١٤- ويَعتقدونَ بأنّ النبيّ محمّد بن عبداللَّه صلى الله عليه و آله لهذا السبب ولحكمةٍ عليا، عَيَّنَ بأمر اللَّه تعالى أحدَ عشر