٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٢٦
و أَنّ هؤلاء هم أهل البيت الذين نَصَبهم رسولُاللَّه محمّدٌ صلى الله عليه و آله- وبأمر اللَّه تعالى- قادةً للُامة الإسلامية، لعصمتهم، وطهارتهم من الخطأ والذنب، ولعلمِهمُ الواسع الذي ورثوه عن جدّهم- وأمر بمودَّتهم ومتابعتهم؛ إذ قال تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»[١] وقال تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»[٢] (راجع كتب الحديث والتفسير والفضائل المتّصلة بالصّحاح والمستقلّة عند الفريقين).
[١] - الشورى، الآية ٢٣
[٢] - التوبة، الآية ١١٩