٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٥٥
الشريعة الإسلاميّة المقدَّسة، وتتجاوز حدودَها المسلَّمة، أو لا تنطبق عليها آيةٌ أو رواية صحيحة، أو قاعدةٌ كليّةٌ مستنبطةٌ من الكتاب والسنّة بالاستنباط الصحيح.
٣٣- ويستفيدُ الشيعةُ الجعفريةُ من كُتب تَحتوي على أحاديثِ الرَّسول الأكرم و أهل بيته المطهَّرين صَلَواتُ اللَّه عليهم أجمعين مثل: «الكافي» لِثقة الإسلام الكُليني، و «من لا يَحْضُرهُ الفقيهُ» للشيخ الصَّدوق، و «الاستبصار» و «التهذيبِ» للشيخ الطوسيّ، وهي كُتبٌ قيّمة في مجال الحديث.
وهذهالكتب، وإن احتوت على أحاديث صحيحة إلّا أنّها- رغم ذلك- لم يُطلِق عليها أصحابُها ومؤلّفِوُها ولا الشيعة الجعفريّةُ عنوان: الصحيح، ولهذا لا يلتزم الفقهاءُ الشيعةُ بصحة جميع أحاديثها، بل يأخذون ما تثبت عندهم صحتُه منها، ويتركون مالا يرونه صحيحاً، أو حَسَناً، أو مما يمكن الأخذ به