٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٣٩
و لأنّ السجود على التراب ووضع الجبين عند السجدة على الأرض هو الأنسب للسجود أمام اللَّه، لأنه أدعى للخشوع وأَقربُ إلى الخضوع أمام المعبود، كما أنه يُذكِّرُ الانسانَ بأصله ومعدنه، أليس قال اللَّه تعالى: مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى[١]؟!
و إنّ السجودَ غايةُ الخضوع، وغاية الخضوع لا تتحقّق بالسجود على السجّاد والفراش، والقماش والجواهر الثمينة، إنما تتحقق بوضع أشرف موضعٍ في البَدَن وهو الجَبين على أرخص شيء وهو التراب (راجع: اليواقيت والجواهر للشّعرانى الأنصاري المصري من علماء القرن العاشر).
نَعم، لابدَّ أن يكونَ الترابُ طاهراً، ولهذا يحمل الشيعةُ معهم قطعة من الطِّين (وهو التراب الملتزق بعضه ببعض) للتأكّدِ من طهارته. ورُبَما يكون هذا
[١] - طه، الآية ٥٥