٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٤٠
الطين مأخوذاً من أرضٍ مباركةٍ كأرضِ كربلاء التي استُشهِدَ فيها الإمامُ الحسين سبطُ رسولاللَّه صلى الله عليه و آله تبرُّكاً، كما كان بعض الصَّحابة يأخُذون من حصى مكّة للسُجود عليها فيأسفارهم، تبرّكاً (راجعالمصنف للصنعاني).
و لكن لا يُصِرُّ الشيعةُ الجعفريّة على هذا، ولايلتزمون به دائماً، بل يَسجُدون على أيّ صخرة نظيفةٍ طاهرةٍ مثل بلاط المسجد النبويّ الشريف، وبلاط المسجد الحرام بلا إشكال ولاتردُّد.
كما أنّهم لا يضعون يدهم اليمنى على اليد اليُسرى في الصلاة؛ لأنّ النّبي صلى الله عليه و آله لم يفعل ذلك، ولأنه لم يثبت ذلك بالنص القاطع الصريح، ولهذا لا تفعله المالكية أيضاً (راجع البخاري ومسلم وسنن البيهقي، ولمعرفة رأي المالكية راجع بداية المجتهد لابن رشد القرطبي المالكي وغيره).
٢٥- ويَتوضّأ الشيعة الجعفريّة بغسل أيديهم من