٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٤١
المرافق إلى رؤُوس الأصابع لا العكس، لأنّهم أخذوا كيفية الوُضوء من أئمة أهل البيت عليهم السلام وهم أخذوه عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهم أدرى من غيرهم بما كان يفعلُه جَدُّهم، وقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يفعل هكذا، وقد فسَّروا «إلى» في آية الوضوء[١] ب «مع»، كما فعل ذلك الشافعي الصغير في كتابه: (نهاية المحتاج).
كما أنّهم يمسَحون أرجلَهم ورؤوسَهم ولا يغسلونها في الوضوء لنفس السبب الذي ذكرناه، ولأنَّ ابن عباس قال: الوضوء غَسلتان ومسحتان، أو مَغسولان ومَمسوحان، (راجع السنن والمسانيد، وراجع تفسير الفخر الرازي عند تفسير آية الوضوء).
[الشيعه و جواز زواج المتعة]
٢٦- ويقولون بجواز زواج المتعة لنصّ القرآن الكريم به إذ قال: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَ
[١] - المائدة، الآية ٦