الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٦١

حتى‌لاتذهب هدراً.

وثانيهما: الحفاظ على وحدة المسلمين وعدم تعرضها للتصدّع.

٣٨- ويرى الشيعة الجعفرية أنّ من أسباب تأخّر المسلمين اليوم، هو التخلّف الفكريُّ والثقافيُّ والعلميُّ والتكنولوجي، وأنّ العلاج يكمُن في توعِية المسلمين رجالًا ونساءاً، ورَفْعِ مستواهم الفكري والثقافي والعلميّ بإيجاد المراكز العلمية كالجامعات والمعاهد، والإستفادة من مُعطيات العلمِ الحديث في رفع المشاكل الاقتصادية، والعِمرانية، والصِناعية، وزرع الثقة في نفوس أبناء الأمّة لِدفعهم إلى ميادين العمل، والنشاط إلى أن يتحققَ الاكتفاءُ الذاتيُّ، ويُقضى على حالة التبعيّة و الذيليّة للأجانب.

و لهذا أسَّس الشيعةُ الجعفريةُ، أينما حلّوا ونزلوا، مراكز علميّة وتعليميّة، وأقامُوا معاهد لتخريج اختصاصيّين في مختلف العلوم. كما انخرطوا في الجامعاتِ والمعاهد في كل بَلَد، وتخرَّج منهم علماءُ