الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٥٨

أوّلًا: تجاهُل أهلِ البيت عليهم السلام كقادة مؤهَّلين للقيادة، وتجاهل إرشاداتِهم وتعاليمهم، وبخاصة تفسيرهم للقرآن الكريم.

و ثانياً: التفرّق والتشتت والاختلاف والتنازع بين المذاهب والفِرَق الإسلامية.

و لهذا يسعى الشيعةُ الجعفرية دائماً إلى توحيد صفوف الأمّة الإسلامية، ويمدّون يد المحبّة والاخوة إلى الجميع، محترِمين اجتهادات علماء تلك الفرق والمذاهب، وأحكامها.

و في هذا السبيل، دأبَ علماء الشيعة الجعفرية منذ القرون الإسلامية الاولى على ذكرِ آراء الفقهاء غير الشيعة في مؤلّفاتهم الفقهيّة والتفسيرية والكلامية مثل:

«الخلاف» في مجال الفقه، للشيخ الطوسي، و «مجمع البيان» في مجال التفسير، للطبرسي، والذي مدحه أبرز علماء الأزهر.

و مثل «تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي في مجال العقيدة، والذي قام بشرحه علاء الدّين‌