٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
الحقيقة كما هي - الهادي، جعفر - الصفحة ٢٣
إماماً بعد عليّ عليه السلام وهم- مع عليّ عليه السلام- الأئمة الإثنا عشر، الذين وَرَدَت الإشارةُ إلى عددهم، وقبيلتهم (قريش)- وليس إلى أسمائهم و خصوصياتهم- في صحيح البخاري وصحيح مسلم بألفاظ مختلفة؛ حيث رويا عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أنّ الدين لا يزال ماضياً/ قائماً/ عزيزاً/ منيعاً ما كان فيهم اثناعشر أميراً، أو خليفة، كلهم من قريش، (أو بنيهاشم، كما في بعض الكتب، وقد جاءت أسماؤهم في غير الصحاح من كتب الفضائل والمناقب والشِعر والأدب).
و هذه الأحاديث وإن لم تنص على الأئمة الاثني عشر، وهم عليّ والأحد عشر من ذريّته، إلّاأنّها لا تنطبق إلّاعلى ما يعتقده الشِيعَةُ الجَعفريةُ، ولا تفسيرَ صحيحَ لها إلّابِقولهم. (راجع: خلفاء النّبي، للحائرى البحرانى).
١٥- ويَعتقِدُ الشيعةُ الجعفريّةُ بأنّ الأئمة الاثنيعشر هم: