رسالة في فن التجويد
(١)
تمهيد
٧ ص
(٢)
أهمية هذه الرسالة
٩ ص
(٣)
دواعي تأليف هذه الرسالة
١٠ ص
(٤)
النسخ المعتمدة ووصفها
١٢ ص
(٥)
مواصفات المخطوطة
١٢ ص
(٦)
منهج التحقيق
١٤ ص
(٧)
ترجمة المؤلف
١٤ ص
(٨)
رسالة في فن التجويد
٢٩ ص
(٩)
في الاستعاذة
٣١ ص
(١٠)
في البسملة
٣٣ ص
(١١)
في بيان النون الساكنة و التنوين
٣٥ ص
(١٢)
الوجه الأول الإظهار
٣٦ ص
(١٣)
الوجه الثاني الإدغام
٣٨ ص
(١٤)
الوجه الثالث الإقلاب
٤٢ ص
(١٥)
الوجه الرابع الإخفاء
٤٣ ص
(١٦)
فصل
٤٨ ص
(١٧)
في الميم الساكنة
٤٨ ص
(١٨)
فصل
٤٩ ص
(١٩)
في إدغام المثليـن
٤٩ ص
(٢٠)
فصل
٥٢ ص
(٢١)
في إدغام المتقاربيـن
٥٢ ص
(٢٢)
فصل
٥٤ ص
(٢٣)
في أحكام اللام الساكنة
٥٤ ص
(٢٤)
في المد والقصر
٥٩ ص
(٢٥)
فصل
٦٥ ص
(٢٦)
في بيان حروف اللـيـن
٦٥ ص
(٢٧)
في بيان مخارج الحروف
٦٧ ص
(٢٨)
فصل
٧١ ص
(٢٩)
في معرفة مخارج الحروف
٧١ ص
(٣٠)
في بيان صفات الحروف
٧٣ ص
(٣١)
أحوال الراء
٧٧ ص
(٣٢)
فصــل
٨٣ ص
(٣٣)
في ترقيق اللام
٨٣ ص
(٣٤)
فصل
٨٤ ص
(٣٥)
في الهاء الضمير
٨٤ ص
(٣٦)
فصل
٨٦ ص
(٣٧)
في الوقف
٨٦ ص
(٣٨)
خاتمة
٨٩ ص
(٣٩)
في بيان اللحن
٨٩ ص
(٤٠)
المصادر والمراجع
٩٥ ص
(٤١)
محتويات الكتاب
١٠٣ ص

رسالة في فن التجويد - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٨ - الوجه الثاني الإدغام

الوجه الثاني: الإدغام[١]

الإدغام: هو عند ملاقاة حروف (يرملون) لكن مع أربعة منها وهي حروف (ينمو).

مع الإدغام تحبب الغنة[٢] وهو صوت رقيق يخرج من آخر الخيشوم** نحو (مِن يَوْمِ[٣] – يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ[٤] مَّن نَّشَاء[٥]–


[١]*) الإدغام: هو التقاء النون الساكنة أو التنوين بأحد أحرف الإدغام من مجموعة (يرملون) بحيث يصيران حرفا مشددا واحدا ولا يكون إلا في كلمتين عدا الإدغام الشمسي وإدغام المتجانسين، أحكام التلاوة، علي كريم: ١٥.

(**) الخيشوم وهو اعلى قصبة الأنف وتخرج منه الغنة والغنة صوت مخرجه الغيشوم ولا عمل للسان فيه.

[٢] الإدغام بغنة: ويسميه علماء التجويد الإدغام الناقص (غير الكامل): وهو دمج النون الساكنة أو التنوين لفظا وإدغام الحرف الذي قبلها بحرف الإدغام الذي يليها من كلمة (ينمو) بحيث يصيران حرفا مشددا واحدا، وأحرف الإدغام بغنة هي: (الياء والنون، الميم، الواو، وتجمعها كلمة (ينمو) كما ذكر ذلك سماحة الشيخ الهادي رحمة الله.

[٣] من قوله تعالى: ]إِذَا نُودِي لِلصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ[، سورة الجمعة: آية ٩.

[٤] من قوله تعالى: ]يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ[، سورة الزلزلة: آية ٦.

[٥] ]نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ[، سورة الأنعام: آية ٨٣، ]لاَ يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَنْ نَشَاءُ[، سورة الأنعام: آية ١٣٨، وقد وردت (مَنْ نَشَاءُ) في آيات كثيرة وسور مختلفة منها: سورة يوسف: آية ٥٦، ٧٦، ١١٠، سورة الأنبياء: آية ٩،