وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٧ - (الدور الثاني)
ارتاب أمراء الجيش من (بني لام) ورئيسهم (الشيخ غضبان)[١] فلذا طلبوا من (الحاج صلال) حماية المعسكر النظامي، والمحافظة عليه من اعتداء العشائر وان تكون مسؤولية دلالة الطريق في عهدته ٠ والعشائر تهاب أن تتجرأ على زعيم من زعماء آل غانم، وتحترم مَنْ في حمايته كالحاج صلال ٠ وأمراء الجيش يعلمون ذلك ٠ ومن حسن الاتفاق ان هذا الطريق إذا سلكت فيه الجادة الموصلة كانت النجاة من خطره محققة ٠ وإذا ندّ عنها فالعطب والهلاك لابد منه، فلهذا إذا علم إن شخصاً يعرف الطريق ولا يضله أمكن إجباره على الدلالة إن أبى ٠ ولا يخشى من خيانته وهذا ما فعله (الحاج صلال) فقد طلب من الدليل أن يذهب مع الجيش للدلالة، ولما أبى اجبره على ذلك واشهر عليه السلاح وهدده بالقتل ووعده وتوعده، وعند ذلك أجابه إلى ما طلب،
[١] يقول الحاج صلال في مذكراته ص ٥٧:(( إن بني لام ورئيسهم غضبان البنية انقلبوا ضدنا واصبحوا إلى جانب العدو)) ٠