وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٤ - (الدور الثاني)

بجيوشها الجرارة إلى جهة الأهواز [ثم‌] إلى الناصرية ثم تتقدم في هذا الخط الحربي حتى تقابل البصرة فتشغل العدو من خلفه ٠

أما (الحاج مخيف) و (الحاج مشير) و (الحاج مهدي) فقد استأذنوا الحكومة بالعودة إلى أوطانهم لقضاء بعض الأشغال اللازمة، فسمحت لهم بذلك، وعهدوا إلى (صاحب الترجمة) بالأمر، وقلّدوه قيادة اتباعهم والعشائر التي انضمت إلى لوائهم، فاستقل قائداً على اتباعه واتباعهم، والمسؤول الوحيد عن إدارة شؤونهم، وتقدمت الحملة إلى الأهواز، ميمّمة شطر ناصريتها ٠ وهناك اشتبكت مع فصيل من جيش الإنكليز ٠ وقد أبلت (عشائر عفك) بقيادة قائدها الباسل بلاءً حسناً انكْص الإنكليز على الأعقاب، وقد أنسى (عفك) فرحها بالظفر واندحار العدو ما منيت به من‌