وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٧١ - (الدور الثاني)

فرسان ثم أغذوا السير حتى وصلوا جبل حائل‌[١] ومنه كاتبوا أمير المدينة الأمير (علي بن الملك حسين) أنبأوه بوصولهم إلى حائل فأعاد عليهم الجواب بالترحيب، وطلب منهم الإسراع بالمجي‌ء إلى المدينة المنورة، فشدّوا الرحال إليها، ولما وصلوا إليها[٢] وجدوا الأمير (علي) قد خفّ لاستقبالهم ومعه سراة المدينة وأكابرها وعدد لا يحصى من جماهيرها فكان استقبالًا فخماً وقد ساروا تحف بهم جماهير المستقبلين حتى وصلوا إلى الدور التي أعدها الأمير لهم ولما استقر بهم المقام حتى ابرق لجلالة والده المعظّم برقية لا سلكية بمقدمهم، وقد رد عليه الجواب، وهذا نصه: ( (وجّه الوفد العراقي إلينا ٠ وكانوا على علم من أخطار الطريق ما


[١] عند وصول قافلة اللاجئين إلى بلدة حائل استقبلهم أميرها عبد الله بن رشيد باللطف والترحاب ومكثوا في حائل( ٤٠) يوماً ٠ كتبوا خلالها إلى الملك حسين يعلمونه عن أمرهم، فجاء الجواب إلى ابن رشيد أن يؤمن إيصالهم إلى المدينة ٠

[٢] في ١٠/ ٣/ ١٩٢١ م غادروا متوجهين إلى المدينة بعد رحلة استغرقت( ٢٧) يوماً وصلوا في ٢٦/ رجب/ ١٣٣٣٩ ه ٦/ ٤/ ١٩٢١ م ٠ ونزلوا ضيوفاً على الملك( علي بن حسين) ٠