وثائق التاريخية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ١٨ - قبيلته وديارها
ويترك (قرية الدغارة) على ضفته الجنوبية ٠ و (قرية عفك) على ضفته الشمالية المسيّدة على مسافة (٢١) ميلًا من الديوانية ٠
وعفك، علم عام لجميع العشائر القاطنة في هذه الأراضي، وهي قسم من قبائل الفرات الأوسط الخطيرة، الكثيرة العدد، الشيعية، القوية الجانب، ذات الوقائع الدامية الشهيرة في تأريخ العراق ٠
وقد سميت (قرية عفك) باسمها ٠ ويستفاد من كلمات اللغويين، أنّ من كان صعب المراس لا يفصح في منطقه ولا يتقي أهوال الخطوب يسمى (عفك) ٠
ومنه (ناقة عفكاء) فيها صعوبة[١] ٠
[١] عفك: العُسْر والخُرْق، وعَفَكَ الكلام، يَعْفِكهُ عَفْكاً: لم يُقمْهُ ٠ والأَعْفَك: الأيسر، وقيل هو الأحمق فقط ٠ وامرأة عكفاء إذا كانت خرقاء ٠ والعفّاك: الذي يركب بعضه بعضاً من كل شيء( لسان العرب مادة عَفَك) ٠
أما سبب تسمية المنطقة بهذا الاسم فيعود إلى( محمد بن تلخ بن شمران بن خليفة) الملقب( العفاج) ٠ الذي كان يمتلك ثلث أراضي المنطقة، أما الثلثان الغربيان من الأراضي فقد حملا اسم( الأكرع) ٠ وأطلق على ثلث محمد العفاج اسم( عفاج) ثم تحوّر وصُحّف إلى( عفك) اسمها اليوم ٠
- مذكرات الحاج صلال الفاضل ص ٠ ٢٠ ١٩