زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٢ - استشهاد الامام زيد(ع)
فدفع له يوسف سيفاً لا يمر بشيء الّا قطعه، ولما ابعد نصراً ضربه على فخذه فقطعها فضربه نصر فقتله، ومات نصر (رحمة الله)[١]، وهزمهم زيد (ع) الى
السبخة، ثم شدَّ عليهم وأَخرجهم الى سليم، فأخذوا المسنّاة[٢] وأعطوا لواءه لعبد الصمد، وكان معه خمسمئة، وأهل الشام اثنا عشر الفاً، وأقبل فارس من أهل الشام شتم فاطمة بنت رسول الله (ص)، فبكى زيد حتى إخضلّت لحيته وجعل يقول:
أما أحدٌ يغضب لفاطمة (....)
[٣]
؟. أما أحدٌ يغضب لرسول الله (ص)؟ أما أحدٌ يغضب لله تعالى[٤]؟، وقد تحول الشامي من فرسه الى بغلة.
قال سعيد: فجئت الى مولى لي فأخذت منه مشملًا واستترتُ (من)[٥] خلف النظارة، وجئت الشامي من ورائه وضربت عنقه فسقط بين رجلي[٦] بغلته.
وقاتل معاوية بن اسحاق الأنصاري بين يدي زيد (ع) قتالًا شديداً.
استشهاد الامام زيد (ع)
ثبت زيد (ع) في أصحابه حتى اذا جنح الليل رمى زيداً بسهم داود بن كيسان، وقيل عبد ليوسف بن عمر يسمى (....)[٧] فأصاب جبهته اليسرى، وعادَ السهم في
[١] غير موجودة في الأصل