زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤١ - في خروجه(ع) على الأمويين واستشهاده
يوسف بن عمر على التل ينظر زيداً واصحابه، ولو شاء زيد أنْ يقتله لقتله[١]، ثم أنَّ زيداً أخذ ذات اليمين على مصلى خالد بن عبد الله حتى دخل الكوفة واقبل زيد على نصر بن خزيمة وقال له: تخاف على أهل الكوفة أنْ يكونوا فعلوها حسينية[٢]؟.
فقال نصر: جعلني الله فداك أمّا أنا فو الله لأضربنَّ بسيفي معك حتى أموت[٣].
ثم خرج زيد (ع) بأصحابه نحو المسجد فألتقى بعبد الله بن عباس الكندي في أهل الشام على باب عمر بن سعد[٤] فأنهزم الكندي وأصحابه الى باب الفيل، وادخل أصحاب زيد راياتهم من فوق أبواب المسجد وجعل نصر[٥] ينادي من في المسجد: يا اهل الكوفة أُخرجوا من الذلِّ الى العزّ والى الدين والدنيا، وجعل اهل الشام يرمونهم بالحجارة من فوق المسجد (والتحم)[٦] القتال عند دار الرزق؛ وقال رجلٌ من أهل الشام ليوسف: إن ملأت عيني من نصر قتلته[٧].
[١] ينظر: تاريخ الطبري ٨/ ٢٧٤، ومقاتل الطالبين: ص ١٣٤