زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٠ - في خروجه(ع) على الأمويين واستشهاده
يستطلع له الخبر، فجاء جبّانة سالم فأستخبر، ثم رجع فلما أصبح يوسف خرج الى تل قرب الحيرة[١] وأمير شرطته العباس بن سعد المزني[٢]، ومعه قريش واشراف الناس، وبعث الريان بن سلمة بلوي[٣] في نحو الفي فارس وثلاثمائة (من القحطانية)[٤] رجالة ناشبة.
وأصبح زيد (ع) وجميع من وافاه لتلك الليلة مئتين وثمانية عشر رجلًا، فقال سبحان الله! أين الناس؟!!.
قيل: هم محصورون في المسجد.
فقال: لا والله .. ما هذا لمن بايعنا بعذر[٥].
وجاء نضر[٦] بن خزيمة الى زيد فتلقاه صاحب شرطة الحكم في خيل من هينة عند دار الزبير بن أبي حكيمة في الطريق الذي يخرج الى مسجد بني عدي، فقال:
يا منصور امت
. فلم يرد عليه عمر صاحب الشرطة شيئاً فشدَّ نصر عليه فقتله وانهزم أصحابه[٧].
وانتهى زيد الى جبانة (....)[٨] وبها خمسمائة من اهل الشام فهزمهم[٩] ٩)، وإنَ
[١] وجاء في تاريخ الطبري:( الى تل قريب من الحيرة فنزل عليه)، ٨/ ٢٧٣ وفي مقاتل الطالبين( فنزل)، ص ١٣٣