زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٦ - ولادته وصفاته
كل واحد منهم اسماً له، فتناول المصحف ووضعه في حجره ثم فتحه فنظر اول حرف في الورقة فإذا فيه: [فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا][١].
ثم اطبقه ثم فتحه ثانية فأذا في أوّل الورقة [إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ][٢]. قال:
هو والله زيد،
فسمي زيداً[٣].
ولادته وصفاته
ولد سنة خمس وسبعين[٤].
وكان ابيض اللون أعين مقرون الحاجبين تام الخلق طويل القامة، كث اللحية عريض الصدر، أقنى الأنف أسود شعر الرأس واللحية، الَّا ان الشيب خالط عارضيه، وسيماً جميلًا قد أثر السجود في جبينه، وكان جمّ الفضائل عظيم المناقب، ورعاً، عابداً، فقيهاً، سخياً، شجاعاً، وكان يقال له (حليف القرآن).[٥]
[١] سورة النساء آية: ٩٥