زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٤٥ - موضع رأسه
اليه العباس بن سعيد المريّ فأستخرجوا (جسده الشريف)[١] من قبره واقبلوا به الى يوسف على جمل قد شدَّ بالحبال، وعليه قميص اصفر هروي فألقي على باب القصر فخرَّ كأنه جبل فأحتزوا رأسه، وصُلب هو و (اجساد اصحابه)[٢] معاوية بن اسحاق وزياد الهندس ونصر بن خزيمة العبسي بالكناسة، وهي محلة بالكوفة، واختلفوا في عمره فقيل هو ابن ٤٢ سنة وقيل ٤٨ سنة[٣].
موضع رأسه
وجّهوا برأس الأمام زيد (ع) الى هشام مع زهرة بن سليم وقد ضربه الفالج فأنصرف، واتته جائزته من هشام[٤] وهي عشرة آلاف درهم، ونصبه هشام على باب دمشق[٥] ثم أرسله الى المدينة الى ابراهيم بن هشام المخزومي فنصب رأسه، وقال أهل المدينة لأبراهيم، لا تنصب رأسه فأبى، فضجّت المدينة بالبكاء[٦] من دور بني هاشم كيوم الحسين (ع)[٧] ونظر اليه كثير بن عبد الله السهمي فبكى وقال: لعن الله قاتليك، فحبسه إبراهيم وكتب الى هشام، فكتب اليه هشام ان اقمه على المنبر حتى يلعن علياً وزيداً فأنْ ابى فأضربه مئة سوط، ولمّا اصعده المنبر قال:
|
لعن الله من يسب علياً |
وبنيه من سوقةٍ وامامِ |
|