زيد بن علي( ع) - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٣٤ - في خروجه(ع) على الأمويين واستشهاده
قال زيد (ع):
أنه ليس أحد أولى بالله من نبي بعثه وهو اسماعيل بن ابراهيم وهو ابن امة قد اختاره الله لنبوته وأخرج منه خير البشر، (وبعد)
[١]
فما (يقصر)
[٢]
برجل أبوه رسول الله وهو ابن علي بن ابي طالب (ع)
[٣].
فوثب هشام ووثب الشاميون، ودعا قهرمانه وقال: لا يبيتنَّ هذا في عسكري الليلة.
فأُخرج[٤] زيد وهو يقول[٥]: (لمْ يكره قوم حدَّ السيوف الَّا ذلّوا).
فحملت كلمته الى هشام فعرف أنه سيخرج عليه، ثم قال هشام: ألستم تزعمون أنَّ أهل هذا البيت قد بادوا؟، ولعمري ما انقرض من مثل هذا خلف لهم.
[١] وللأستزادة من اخبار خروج زيد على هشام: تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٧- ٢٧٤، وبحار الانوار: مج ١١/ ص ٤٣- ٤٤ والاخبار الطوال ٣٤٤- ٣٤٥، انساب الاشراف، البلاذري: ص ٥٢٤- ٥٢٧، ومروج الذهب ص ٢١٨ وابو الحسين زيد الشهيد ٥٦- ٦٢.
وفي تاريخ اليعقوبي اضافة الى ذلك قوله:( فما زال ذلك ينمي حتى كان منهم رسول الله( ص))، ٢/ ٣٢٥.
( ١) لا توجد في اصل المخطوطة
[٢] خرم في المخطوطة، وقد ذكرت العبارة نفسها في الارشاد فأخذنا هذه الكلمة عنه، يراجع ص ٢٦٨
[٣] وذكر الشيخ المفيد في الارشاد قول زيد:( لا اعلم احداً اعظم منزلة عند الله من نبي بعثه وهو ابن امة، فلو كان ذلك يقتصر عن منتهى غاية لم يبعث وهو اسماعيل ابن ابراهيم( ع)، فالنبوة اعظم منزلة عند الله ام الخلافة يا هشام؟)، ينظر ص ٢٦٨
[٤] جاء في الارشاد( فخرج) ص ٢٦٩
[٥] وفي الارشاد( انه لم يكره ..) ص ٢٦٩.