البنوك - الفياض، الشيخ محمد إسحاق - الصفحة ١٦٩ - (٢٥) سوق الأوراق المالية أو سوق تداول الأسهم والسندات
الاسهم والسندات لحساب عملائه، وقد يكون الوسيط همزة وصل بين المستثمرين والسماسرة، وقد يمارس مهمة السمسرة احيانا، والمستثمر له حرية اختيار الوسيط وتحديد الشروط والاسعار التي يرغبها لاجراء التداول، ولا يجوز له التعدي عما حدده المستثمر من الشروط والاسعار.
نعم، انه قد يعول الاختيار وتحديد الاسعار للوسيط لثقته فيه، وعلى هذا الاساس فان العملاء الذين يرغبون في التعامل بالاوراق والاسهم المالية يتصلون بالوسطاء كالبنك اما بالهاتف او الانرنيت أو الفاكس ويصدرون اوامر البيع وشراء الاسهم اليهم، والبنك بعد التأكد وتحصيل الاطمئنان والوثوق بالمسألة ووجود ارصدة لهم عنده يقبل التوسط، ويبدا بالاتصال بالبورصة للوقوف والاطلاع على سير الاسعار، فاذا كانت الاسعار بالنحو المرغوب فيها للعميل، قام بانجاز شراء الاسهم والاوراق المالية او البيع من طريق سماسرة او ممثل خاص له.
وبكلمة: ان المستثمر اذا رغب التعامل بالاوراق والاسهم المالية في السوق المنظم (البورصة) فبما انه ليس بامكانه ذلك عن طريق مباشر فيلتجئ الى ذلك من طريق الوسطاء (السماسرة) الذين هم مرخصون في القيام بتنفيذ اوامر عملائهم بيعاً وشراءاً فيه على ضوء الشروط المحددة.
نعم بامكانه التعامل بالأسهم في السوق غير المنظم والمفتوح من طريق مباشر بدون وسيط، كما ان هناك سوقاً آخر يتم فيه تداول الاسهم في شركات الاستثمار بطريق مباشر، ولا يتقيد بان يكون من طريق الوسطاء.
*****************