دفاع و حركت - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٦٩ - وضع فعلى افغانستان

ميفرمايد: وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا فَانْسَلَخَ مِنْها فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطانُ فَكانَ مِنَ الْغاوِينَ‌ (١٧٥) وَ لَوْ شِئْنا لَرَفَعْناهُ بِها وَ لكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَ اتَّبَعَ هَواهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ‌ (١٧٦) (سوره اعراف ١٧٤- ١٧٦)

بلى عناصريكه فعلا در جمعيت العلماى كابل- عضويت دارند اگر راستى ملا و عالم دينى باشند بمضمون همين آيه حيثيت يك سگ را دارند سگى كه بدون- جهت عوعو ميكند و بيهوده فتوى به قانونى بودن رژيم ضد اسلامى و انسانى ماركسيستها ميدهد گاهى تره كى را بعنوان اولو الامر معرفى ميكند و گاهى حفيظ را فلعنة الله على القوم الفاسقين و الكاذبين.

بهرحال امروز كس جرئت تبليغات دينى را در مساجد و منابر ندارد و حتى جرأت نماز خواندن بر اموات از ملاها سلب شده و هيچ عالمى راضى نيست كه بعنوان آخند و ملا و خطيب معرفى شود.