نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٩٨ - ٢٧ - از خطبه هاى آن حضرت عليه السّلام است (كه در اواخر عمر شريفش فرموده و اصحاب خود را از جهاد نكردن با معاويه توبيخ و سرزنش مى نمايد)
شما پشيمانى و غمّ و اندوه مىباشد، (١٢) خدا شما را بكشد كه دل مرا بسيار چركين كرده سينهام را از خشم آكنديد، و در هر نفس پى در پى غمّ و اندوه بمن خورانديد، (١٣) و بسبب نافرمانى و بى اعتنائى بمن رأى و تدبيرم را فاسد و تباه ساختيد تا اينكه قريش گفتند پسر ابى طالب مرد دليرى است، و ليكن علم جنگ كردن ندارد، خدا پدرانشان را بيامرزد! (كه در گفتار خود فكر و تأمّل نكردند) آيا هيچيك از آنان ممارست و جدّيت مرا در جنگ داشته و پيش قدمى و ايستادگى او بيشتر از من بوده؟ (١٤) هنوز بسنّ بيست سالگى نرسيده بودم كه آماده جنگ گرديدم و اكنون زياده از شصت سال از عمرم مىگذرد (كه هميشه رأى و تدبير من در جنگها صائب بوده) و ليكن رأى تدبير ندارد كسيكه فرمانش را نمىبرند و پيروى از احكامش نمىنمايند.
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ وَ آذَنَتْ بِوَدَاعٍ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ قَدْ أَقْبَلَتْ وَ أَشْرَفَتْ بِاطِّلَاعٍ أَلَا وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَ غَداً السِّبَاقُ وَ السَّبْقَةُ الْجَنَّةُ وَ الْغَايَةُ النَّارُ أَ فَلَا تَائِبٌ مِنْ خَطِيئَتِهِ قَبْلَ مَنِيَّتِهِ أَ لَا عَامِلٌ لِنَفْسِهِ قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِهِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ فِي أَيَّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرَائِهِ أَجَلٌ فَمَنْ عَمِلَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ وَ مَنْ قَصَّرَ فِي أَيَّامِ أَمَلِهِ قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِهِ فَقَدْ خَسِرَ عَمَلُهُ وَ ضَرَّهُ أَجَلُهُ أَلَا فَاعْمَلُوا فِي الرَّغْبَةِ كَمَا تَعْمَلُونَ فِي الرَّهْبَةِ أَلَا وَ إِنِّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَ لَا كَالنَّارِ نَامَ هَارِبُهَا أَلَا وَ إِنَّهُ مَنْ لَا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْبَاطِلُ وَ مَنْ لَا يَسْتَقِيمُ بِهِ الْهُدَى يَجُرُّ بِهِ الضَّلَالُ إِلَى الرَّدَى أَلَا وَ إِنَّكُمْ قَدْ أُمِرْتُمْ بِالظَّعْنِ وَ دُلِلْتُمْ عَلَى الزَّادِ وَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ