نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٤٢ - قسمت أول خطبه
وَ مِنْ تَمَامِ الْأُضْحِيَّةِ اسْتِشْرَافُ أُذُنِهَا وَ سَلَامَةُ عَيْنِهَا فَإِذَا سَلِمَتِ الْأُذُنُ وَ الْعَيْنُ سَلِمَتِ الْأُضْحِيَّةُ وَ تَمَّتْ وَ لَوْ كَانَتْ عَضْبَاءَ الْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى الْمَنْسَكِ و المنسك هاهنا المذبح .
و قسمتى از اين خطبه در بيان عيد قربان و صفت حيوان قربانى است:
(٦) از جمله شرائط حيوان قربانى آنست كه تمام گوش باشد (بريده و شكافته نباشد) و چشمش سالم باشد، پس اگر گوش و چشمش بى عيب بود، قربانى صحيح و درست است، (٧) و اگر شاخ شكسته باشد (براى قربانى صلاحيّت ندارد، مانند گوسفند پا شكستهايست كه) براى رفتن به قربانگاه مىلنگد (قربانى گوسفند پا شكسته و شاخ شكسته درست نيست. سيّد رضىّ فرمايد:) منسك (اگر چه بمعنى محلّ عبادت و پرستش است، و ليكن) در اينجا بمعنى قربانگاه و آن موضعى است كه قربانى را در آنجا سر مىبرند.
(٥٣) (و من كلام له (عليه السلام))
(في ذكر البيعة)
فَتَدَاكُّوا عَلَيَّ تَدَاكَّ الْإِبِلِ الْهِيمِ يَوْمَ وِرْدِهَا قَدْ أَرْسَلَهَا رَاعِيهَا وَ خُلِعَتْ مَثَانِيهَا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُمْ قَاتِلِيَّ أَوْ بَعْضَهُمْ قَاتِلُ بَعْضٍ لَدَيَّ وَ قَدْ قَلَّبْتُ هَذَا الْأَمْرَ بَطْنَهُ وَ ظَهْرَهُ حَتَّى مَنَعَنِي النَّوْمَ فَمَا وَجَدْتُنِي يَسَعُنِي إِلَّا قِتَالُهُمْ أَوِ الْجُحُودُ بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ(صلى الله عليه و آله)فَكَانَتْ مُعَالَجَةُ الْقِتَالِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مُعَالَجَةِ الْعِقَابِ وَ مَوْتَاتُ الدُّنْيَا أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ مَوْتَاتِ الْآخِرَةِ .