نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ١٢ - قسمت أول مقدمه سيد رضي
و آشكار دين (تا هر كه از راه است منحرف شد به ديدن آن نشانهها به صراط مستقيم رهسپار گردد) و ميزانهاى سنجش فضيلتند (كه بايشان سنجيده ميشود فضل هر صاحب فضلى تا رجحان آن هويدا گردد، زيرا ولايت و دوستى ايشان مايۀ سعادت و خوشبختى، و دشمنى با آنان سبب هلاك و بيچارگى است) (۵)درود فرستد خداوند متعال بر همۀ آنان (حضرت رسول اكرم و اهل بيت او) درودى كه برابر فضل ايشان باشد، و پاداش كردارشان، و مساوى پاكيزگى فرع و اصلشان (پاكى اصل اشاره است باينكه از اصلاب طاهره و ارحام مطهّره بوجود آمدند و پاكى فرع منزّه بودن آنان است از هر پليدى) مادامى كه آفتاب نور مىدهد و ستاره پيدا و نهان ميشود (درود فرستد حقتعالى بر ارواح طيبۀ ايشان درود بيشمار و پيوسته).
۶فإنّي كنت في عنفوان السّنّ، و غضاضة الغصن، ابتدأت بتأليف كتاب في خصائص الأئمّة (عليهم السّلام) يشتمل على محاسن أخبارهم، و جواهر كلامهم، حداني عليه غرض ذكرته في صدر الكتاب، و جعلته أمام الكلام،
۷و فرغت من الخصائص الّتي تخصّ أمير المؤمنين عليّا (عليه السّلام) و عاقت عن إتمام بقيّة الكتاب محاجزات الزّمان، و مماطلات الأيّام.
۸و كنت قد بوّبت ما خرج من ذلك أبوابا، و فصّلته فصولا، فجاء في آخرها فصل يتضمّن محاسن ما نقل عنه (عليه السّلام) من الكلام القصير في المواعظ و الحكم و الأمثال و الآداب، دون الخطب الطّويلة، و الكتب المبسوطة.