نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٨ - افرینش زمین و آسمان ها و فرشتگان
ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ الْعُلاَ فَمَلَأَهُنَّ أَطْوَاراً مِنْ مَلاَئِكَتِهِ مِنْهُمْ سُجُودٌ لاَ يَرْكَعُونَ وَ رُكُوعٌ لاَ يَنْتَصِبُونَ وَ صَافُّونَ لاَ يَتَزَايَلُونَ وَ مُسَبِّحُونَ لاَ يَسْأَمُونَ لاَ يَغْشَاهُمْ نَوْمُ الْعُيُونِ وَ لاَ سَهْوُ الْعُقُولِ وَ لاَ فَتْرَةُ الْأَبْدَانِ وَ لاَ غَفْلَةُ النِّسْيَانِ وَ مِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ وَ أَلْسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ وَ مُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَ أَمْرِهِ وَ مِنْهُمُ الْحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ وَ السَّدَنَةُ لِأَبْوَابِ جِنَانِهِ وَ مِنْهُمُ الثَّابِتَةُ فِي الْأَرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ وَ الْمَارِقَةُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ وَ الْخَارِجَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ وَ الْمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ الْعَرْشِ أَكْتَافُهُمْ نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصَارُهُمْ مُتَلَفِّعُونَ تَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ دُونَهُمْ حُجُبُ الْعِزَّةِ وَ أَسْتَارُ الْقُدْرَةِ لاَ يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بِالتَّصْوِيرِ وَ لاَ يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ الْمَصْنُوعِينَ وَ لاَ يَحُدُّونَهُ بِالْأَمَاكِنِ وَ لاَ يُشِيرُونَ إِلَيْهِ بِالنَّظَائِرِ.
(۱۸) آنگاه ميان آسمانهاى بلند را باز نمود، و به انواع مختلفۀ از فرشتگان خود پر كرد، (قسم اوّل از آنان فرشتگانى هستند كه) (۱۹) بعضى از ايشان در حال سجودند، ركوع نمىكنند، و برخى در ركوعند، بر پا نمىايستند، و گروهى در صفّ ايستادهاند، از جاى خود بيرون نمىروند، و بعضى تسبيح گويندهاند كه خسته نمىشوند (همه اصناف ملائكه غير مادّى هستند كه) آنان را نه خواب در چشمها و نه سهو در عقلها مىآيد،و نه سستى و نه غفلت فراموشى فرا مىگيرد، (۲۰) و دستهاى از آنان (قسم دوّم از فرشتگان) امين بر وحى خداوند متعال هستند و براى پيغمبران او زبانها و ترجمانانند، و براى رساندن حكم و فرمانش آمد و رفت كنندگان مىباشند، (۲۱) و جماعتى از اينان (قسم سوّم از ايشان) نگهبان بندگان و دربان براى بهشتهاى