نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٦ - ۱ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است كه ياد ميكند در آن آغاز آفريدن آسمان و زمين و خلق آدم را
و نادانى بر ذاتى كه عين علم است روا نيست) (۱۰) اشياء را از عدم و نيستى در وقت خود بوجود و هستى انتقال داد (لباس هستى بآنها پوشانيد هر وقت كه مصلحت بود) و ميان گوناگون بودن آنها را موافقت و سازگارى داد، و طبائع آن اشياء را ثابت و جاگير كرد (هر غريزه و طبيعتى را در موضع مستعدّ خود قرار داد) و آن طبائع را لازمۀ آن اشياء گردانيد (بطوريكه ممكن نيست جدائى ما بين آنها، مانند شجاعت كه لازمۀ مرد شجاع و دلير باشد و سخاوت كه غريزۀ مرد جواد و كريم است، خلاصه مخلوقات را بيافريد) (۱۱) در حالتى كه دانا بود بآنها پيش از آفريدنشان و احاطه داشت بحدود و اطراف و انتهاء آنها، و آشنا بود به چيزهائى كه پيوستهاند بآن اشياء و به نواحى و گوشههاى آنها (به كليّات و جزئيّات همۀ مخلوقات دانا بود).
ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ فَتْقَ الْأَجْوَاءِ وَ شَقَّ الْأَرْجَاءِ وَ سَكَائِكَ الْهَوَاءِ فَأَجْرَى فِيهَا مَاءً مُتَلاَطِماً تَيَّارُهُ مُتَرَاكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ وَ الزَّعْزَعِ الْقَاصِفَةِ فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ وَ سَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ وَ قَرَنَهَا إِلَى حَدِّهِ الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِهَا فَتِيقٌ وَ الْمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَ أَدَامَ مُرَبَّهَا وَ أَعْصَفَ مَجْرَاهَا وَ أَبْعَدَ مَنْشَأَهَا فَأَمَرَهَا بِتَصْفِيقِ الْمَاءِ الزَّخَّارِ وَ إِثَارَةِ مَوْجِ الْبِحَارِ فَمَخَضَتْهُ مَخْضَ السِّقَاءِ وَ عَصَفَتْ بِهِ عَصْفَهَا بِالْفَضَاءِ تَرُدُّ أَوَّلَهُ إِلَى آخِرِهِ وَ سَاجِيَهُ إِلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ وَ رَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ وَ جَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَ عُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ سَمْكاً مَرْفُوعاً بِغَيْرِ عَمَدٍ يَدْعَمُهَا وَ لاَ دِسَارٍ يَنْظِمُهَا ثُمَّ زَيَّنَهَا