نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٢١ - قسمتى سوم از اين خطبه (خبر مى دهد تسلّط بنى اميّه را بر مردم و انقراض دولت ايشان را بزودى)
بخود مراجعه نموده و بنظر خويشتن رفتار مىنمايند اگر چه مخالف گفته خدا و رسول باشد) و در امور پوشيده (معارف الهيّه) اعتمادشان بر رأيهاى (نادرست) خودشان است (اگر چه بر خلاف عقل و دين باشد) گويا هر مردى از ايشان (در امر دين) در آنچه مىبيند (حكم هر مسئله كه بيان ميكند) پيشواى خود است كه بندهاى استوار و دلائل محكمه از خويش گرفته است (و بآنها استدلال مىنمايد و اعتقادش اينست كه هر حكمى كه به رأى نادرست خود اجتهاد كرده مانند حكم الهى است).
(٨٨) (و من خطبة له ( عليه السلام )
أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ وَ طُولِ هَجْعَةٍ مِنَ الْأُمَمِ وَ اعْتِزَامٍ مِنَ الْفِتَنِ وَ انْتِشَارٍ مِنَ الْأُمُورِ وَ تَلَظٍّ مِنَ الْحُرُوبِ وَ الدُّنْيَا كَاسِفَةُ النُّورِ ظَاهِرَةُ الْغُرُورِ عَلَى حِينِ اصْفِرَارٍ مِنْ وَرَقِهَا وَ إِيَاسٍ مِنْ ثَمَرِهَا وَ اغْوِرَارٍ مِنْ مَائِهَا قَدْ دَرَسَتْ مَنَارُ الْهُدَى وَ ظَهَرَتْ أَعْلَامُ الرَّدَى فَهِيَ مُتَجَهِّمَةٌ لِأَهْلِهَا عَابِسَةٌ فِي وَجْهِ طَالِبِهَا ثَمَرُهَا الْفِتْنَةُ وَ طَعَامُهَا الْجِيفَةُ وَ شِعَارُهَا الْخَوْفُ وَ دِثَارُهَا السَّيْفُ فَاعْتَبِرُوا عِبَادَ اللَّهِ وَ اذْكُرُوا تِيكَ الَّتِي آبَاؤُكُمْ وَ إِخْوَانُكُمْ بِهَا مُرْتَهَنُونَ وَ عَلَيْهَا مُحَاسَبُونَ وَ لَعَمْرِي مَا تَقَادَمَتْ بِكُمْ وَ لَا بِهِمُ الْعُهُودُ وَ لَا خَلَتْ فِيمَا بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمُ الْأَحْقَابُ وَ الْقُرُونُ وَ مَا أَنْتُمُ الْيَوْمَ مِنْ يَوْمٍ كُنْتُمْ فِي أَصْلَابِهِمْ بِبَعِيدٍ وَ اللَّهِ مَا أَسْمَعَهُمُ