نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢١٩ - قسمتى سوم از اين خطبه (خبر مى دهد تسلّط بنى اميّه را بر مردم و انقراض دولت ايشان را بزودى)
پاكيزه خود فرودشان مىآورد (خلاصه دنيا مخصوص آنان است و ديگران از آن بى بهرهاند) و تازيانه و شمشيرش (قتل و غارت و انواع سختيها بوسيله آنان) از اين امّت برداشته نمىشود، (٢٠) و حال آنكه گمان كننده اين امر دروغ پنداشته، بلكه دولت بنى اميّه و بهره بردنشان در زندگانى دنيا مانند آبى است (در دهان) كه اندكى مىچشند، پس (هنوز نياشاميده) تمام آنرا بيرون مىاندازند (بزودى دست ظلم و تعدّى آنها كوتاه ديگران بر ايشان مسلّط شده دولتشان منقرض مىگردد).
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْصِمْ جَبَّارِي دَهْرٍ قَطُّ إِلَّا بَعْدَ تَمْهِيلٍ وَ رَخَاءٍ وَ لَمْ يَجْبُرْ عَظْمَ أَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ إِلَّا بَعْدَ أَزْلٍ وَ بَلَاءٍ وَ فِي دُونِ مَا اسْتَقْبَلْتُمْ مِنْ عَتْبٍ وَ مَا اسْتَدْبَرْتُمْ مِنْ خَطْبٍ مُعْتَبَرٌ وَ مَا كُلُّ ذِي قَلْبٍ بِلَبِيبٍ وَ لَا كُلُّ ذِي سَمْعٍ بِسَمِيعٍ وَ لَا كُلُّ ذِي نَاظِرٍ بِبَصِيرٍ فَيَا عَجَباً وَ مَا لِيَ لَا أَعْجَبُ مِنْ خَطَاءِ هَذِهِ الْفِرَقِ عَلَى اخْتِلَافِ حُجَجِهَا فِي دِينِهَا لَا يَقْتَصُّونَ أَثَرَ نَبِيٍّ وَ لَا يَقْتَدُونَ بِعَمَلِ وَصِيٍّ وَ لَا يُؤْمِنُونَ بِغَيْبٍ وَ لَا يَعِفُّونَ عَنْ عَيْبٍ يَعْمَلُونَ فِي الشُّبُهَاتِ وَ يَسِيرُونَ فِي الشَّهَوَاتِ الْمَعْرُوفُ فِيهِمْ مَا عَرَفُوا وَ الْمُنْكَرُ عِنْدَهُمْ مَا أَنْكَرُوا مَفْزَعُهُمْ فِي الْمُعْضِلَاتِ إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَ تَعْوِيلُهُمْ فِي الْمُبْهَمَاتِ عَلَى آرَائِهِمْ كَأَنَّ كُلَّ امْرِئٍ مِنْهُمْ إِمَامُ