نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٥٣ - شکایت امام از سه خلیفه و سرگذشت خود با آنان
بر اين كار اقدام ننمودم، اكنون هم كنار مىرفتم و امر خلافت را رها كرده مردم را به ضلالت و گمراهى وا مىگذاشتم، زيرا) فهميدهايد كه اين دنياى شما نزد من خوارتر است از عطسه بز ماده.
قَالُوا وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ فَنَاوَلَهُ كِتَاباً فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوِ اطَّرَدْتَ خُطْبَتَكَ مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ مَا أَسَفْتُ عَلَى كَلَامٍ قَطُّ كَأَسَفِي عَلَى هَذَا الْكَلَامِ أَنْ لَا يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بَلَغَ مِنْهُ حَيْثُ أَرَادَ قوله(عليه السلام)في هذه الخطبة (كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحم) يريد أنه إذا شدد عليها في جذب الزمام و هي تنازعه رأسها خرم أنفها و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها يقال أشنق الناقة إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه و شنقها أيضا ذكر ذلك ابن السكيت في إصلاح المنطق و إنما قال(عليه السلام)أشنق لها و لم يقل أشنقها لأنه جعله في مقابلة قوله أسلس لها فكأنه قال إن رفع لها رأسها بمعنى أمسكه عليها بالزمام