نهج البلاغه - فيض الاسلام اصفهانى، على نقى - الصفحة ٢٢٥
رَحْمَتِهِ وَ اتَّسَعَتْ رَحْمَتُهُ لِأَوْلِيَائِهِ فِي شِدَّةِ نِقْمَتِهِ قَاهِرُ مَنْ عَازَّهُ وَ مُدَمِّرُ مَنْ شَاقَّهُ وَ مُذِلُّ مَنْ نَاوَاهُ وَ غَالِبُ مَنْ عَادَاهُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَ مَنْ سَأَلَهُ أَعْطَاهُ وَ مَنْ أَقْرَضَهُ قَضَاهُ وَ مَنْ شَكَرَهُ جَزَاهُ عِبَادَ اللَّهِ زِنُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُوزَنُوا وَ حَاسِبُوهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُحَاسَبُوا وَ تَنَفَّسُوا قَبْلَ ضِيقِ الْخِنَاقِ وَ انْقَادُوا قَبْلَ عُنْفِ السِّيَاقِ وَ اعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُعَنْ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى يَكُونَ لَهُ مِنْهَا وَاعِظٌ وَ زَاجِرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْ غَيْرِهَا زَاجِرٌ وَ لَا وَاعِظٌ .
.٨٩ - از خطبههاى آن حضرت عليه السّلام است (در ذكر پاره از صفات حقّ تعالى و پند دادن بمردم براى بر داشتن توشه سفر آخرت):
(١) سپاس خداوندى را سزاست كه بدون ديده شدن بچشم (بوسيله عقول و آثار و صنائع) شناخته شده است (زيرا ممكن را بچشم مىتوان ديد و واجب را كه محدود بحدّى نيست نمىتوان) و بدون فكر و انديشه ايجاد كننده (عوالم) است (زيرا فكر و انديشه در نا معلوم بكار آيد و جهل و نادانى بر ذات واجب محال است، پس چيزى بر او نا معلوم نيست كه براى دانستن آن انديشه بكار آرد) خداوندى كه باقى و برقرار است و هميشه بوده زمانيكه آسمان داراى برجها و منازل و حجابهاى داراى درهاى بزرگ (كرات معلّقه در جوّ كه بوسيله قوّه جاذبه و دافعه مجذوب يكديگر نمىشوند) نبوده و نه شب تاريك و نه درياى آرام و نه كوه داراى راههاى گشاده (درّههاى بزرگ واقع بين دو كوه) و نه راه فراخ داراى اعوجاج و كجى (كه بهر طرف راه دارد) و نه زمين گسترده شده و نه مخلوق داراى توانائى و توانگرى وجود داشته، (٢)